مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٨/ ١١١
٢ - قال عنه أيضا ﵊: " اضطر محمد إلى العمل راعيا، كي يكسب قوت يومه، ثم عمل بعد ذلك دليلا للقوافل التجارية ": الصحيح أن محمدا ﵊، عمل راعيا للغنم لهدف أراده الله سبحانه: وهو توطين نفسه على الصبر والتحمل، وسياسة الناس، وقد رعاها غيره من الأنبياء. كما أخبر بذلك ﵊، ويؤيد هذا قوله ﷺ، ليوضح فيما بعد الحكمة: «ما بعث الله نبيا إلا ورعى الغنم قال أصحابه، وفي رواية قال له عمر ﵁: وأنت يا رسول الله؟ قال: نعم، كنت أرعاها بقراريط لأهل مكة (١)». والقراريط