فسأل رسول الله ﷺ: أبه جنون؟ فأخبر أنه ليس بمجنون، فقال: أشرب خمرا؟ فقام رجل فاستنكهه فلم يجد ريح خمر، فقال النبي صلى الله وسلم: أزنيت؟ قال: نعم فأمر به فرجم (١)».
وهذا ظاهر في أن السكر يمنع من ترتب الحكم على من اتصف به.
٣ - حديث علي ﵁، في «قصة حمزة لما عقر شارفي علي ﵁ فجاء النبي ﷺ فوقف عليه يلومه فصعد فيه النظر وصوبه وهو سكران، ثم قال: هل أنتم إلا عبيد لأبي؟ فنكص النبي ﷺ على عقبيه (٢)».
قال ابن القيم ﵀: " وهذا القول لو قاله واحد غير سكران لكان ردة وكفرا، ولم يؤخذ بذلك حمزة ".
٤ - حديث عائشة ﵂ أن النبي ﷺ قال: «لا طلاق ولا عتاق في إغلاق (٣)».