علم الله تعالى من رجل بغض صاحب بدعة غفر الله (١) له ولو قل عمله"، وقال رسول الله ﷺ: «إن الله حجب التوبة عن كل صاحب بدعة (٢)».
وقال سفيان الثوري: "من اتبع جنازة مبتدع لم يزل في سخط الله حتى يرجع" (٣)، ولا يرفع لصاحب بدعة عمل إلى الله تعالى، ومن عظم صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام".