مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٧/ ٢٠١
الأهواء وزين لهم (١) البدع فاستحلوها (٢) واتخذوها دينا لا يستغفرون منها ولا يتوبون عنها فسلطت (٣) عليهم الأعداء وقادوهم أين شاءوا (٤)، وقال الفضيل بن عياض: "صاحب البدعة لا تأمنه على دينك ولا تشاوره في أمرك ولا تجلس إليه، فإن من جالس صاحب البدعة ورثه الله العمى" يعني عمى القلب.
وقال الفضيل بن عياض: "من أحب صاحب بدعة (٥) أحبط الله عمله وأخرج نور الإسلام من قلبه"، وقال الفضيل: "إذا