Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم أموال البنوك

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٧/ ٧٠

س: هل أموال البنوك كالفوائد ونحوها من الربا المحرم؟

ج: نعم هذه الفوائد البنكية من الربا؛ لأنك حين تودع مالك في البنك في هذه الحسابات التي تعطي فوائد، فإن البنك يضمن لك فائدة مقدرة ومحددة على هذا المال وهذه الفائدة مقابل الإيداع وترك الحساب في البنك لمدة كذا وكذا، وهذه الفائدة المنصوصة ليست ربح تجارة تدخل فيها مع البنك؛ لأنها لو كانت كذلك لكان رأس المال معرضا للربح والخسارة وهذا لا يكون، فهي من الربا المحرم وقد قال الله ﷿: ﴿وَأَحَلَّ اللَّهُ الْبَيْعَ وَحَرَّمَ الرِّبَا فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ وَمَنْ عَادَ فَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾ (١) ﴿يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبَا وَيُرْبِي الصَّدَقَاتِ وَاللَّهُ لَا يُحِبُّ كُلَّ كَفَّارٍ أَثِيمٍ﴾ (٢)، ويقول سبحان: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ﴾ (٣) ﴿فَإِنْ لَمْ تَفْعَلُوا فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِنْ تُبْتُمْ فَلَكُمْ رُءُوسُ أَمْوَالِكُمْ لَا تَظْلِمُونَ وَلَا تُظْلَمُونَ﴾ (٤).