Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث السابع في حجة من منع من الدعاء بعد الصلاة المكتوبة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٣٢٨

بعدها، وهو عين ما قاله الإمام ابن تيمية.

٥ - استحبابه للمصلي أن يصلي على رسول الله ﷺ بعد الفراغ من الأذكار المشروعة ثم يدعو بما شاء.

٦ - هذا الدعاء مشروع أو مستحب، لا لكونه واقعا في دبر الصلاة، بل لأنه واقع بعد تمجيد الله وذكره والصلاة والسلام على رسول الله ﷺ.

غير أنا نراه بعد صفحات قلائل يذكر أن الرسول ﷺ كان يدعو إذا سلم من الصلاة، وذكر بعض أدعيته، مثل حديث معاذ: «اللهم أعني على ذكرك (١)» وحديث علي بن أبي طالب «كان إذا سلم من الصلاة قال: اللهم اغفر لي ما قدمت وما أخرت (٢)». قال بعده: " هذه قطعة من حديث علي الطويل الذي رواه مسلم في استفتاحه ﵊، وما كان يقوله في ركوعه، سجوده، ولمسلم فيه لفظان: أحدهما: أن النبي ﷺ كان يقوله بين التشهد والتسليم، وهذا هو الصواب. والثاني: كان يقوله بعد السلام، ولعله كان يقوله في الموضعين. والله أعلم " (٣).

وقال عقيب إيراده لحديث معاذ حين أوصاه الرسول ﷺ أن يقوم في دبر كل صلاة «اللهم أعني على ذكرك