Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث السابع في حجة من منع من الدعاء بعد الصلاة المكتوبة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٣٢٧

الحال هو الأولى بالمصلي، إلا أن هاهنا نكتة لطيفة، وهو أن المصلي إذا فرغ من صلاته، وذكر الله وهلله، وسبحه، وحمده، وكبره بالأذكار المشروعة عقيب الصلاة، استحب له أن يصلي على النبي ﷺ بعد ذلك ويدعو بما شاء، ويكون دعاؤه عقيب هذه العبادة الثانية لا لكونه دبر الصلاة، فإن كل من ذكر الله وحمده وأثنى عليه وصلى على رسوله ﷺ استحب له الدعاء عقيب ذلك كما في حديث فضالة بن عبيد: «إذا صلى أحدكم فليبدأ بحمد الله والثناء عليه ويصلي على النبي ﷺ ثم ليدع بما شاء (١)» قال الترمذي: حديث صحيح.

هذا نص كلامه، وهو واضح لا يحتاج إلى زيادة توضيح، غير أنا نود أن نلخصه في النقاط الآتية:

١ - دعاء الإمام وهو مستقبل القبلة أو مستقبل المأمومين ليس من هدي النبي ﷺ.

٢ - أن هذا الدعاء على هذا الوجه لم يرو بسند صحيح ولا حسن.

٣ - أن تخصيص هذا الدعاء بصلاة الفجر والعصر استحسان من بعض العلماء.

٤ - الدليل العقلي وهو أن اللائق بالمصلي أن يدعو في الصلاة لا