Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولها تعلق الروح بالبدن في بطن الأم جنينا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ٢٠٩

أولها: تعلق الروح بالبدن في بطن الأم جنينا:

قال تعالى: ﴿وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ طِينٍ﴾ (١) ﴿ثُمَّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مَكِينٍ﴾ (٢) ﴿ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظَامًا فَكَسَوْنَا الْعِظَامَ لَحْمًا ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ﴾ (٣).

قال ابن كثير: ﴿ثُمَّ أَنْشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ﴾ (٤) أي: ثم نفخنا فيه الروح، فتحرك وصار خلقا آخر ذا سمع وبصر وإدراك، وحركة واضطراب.

وقال ابن عباس: يعني به الروح، وقال ذلك علي بن أبي طالب وأبو سعيد الخدري، ومجاهد، وعكرمة، والشعبي، والحسن) (٥).

وبعد أن ينفخ الملك الروح في الجنين وهو في بطن أمه ليصبح خلقا آخر، يتحرك، ويسمع، ويحس، ويتأثر بما تتأثر منه أمه، لأنه أصبح إنسانا مكونا من جسم وروح ولذلك تتنزل عليه أحكام