Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الحياة الدنيا دار الزوال والفناء وليست دار بقاء

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٥/ ١٨٠

١٦ -

الحياة الدنيا دار الزوال والفناء وليست دار بقاء:

قال الله ﷾ حكاية عن المؤمنين الذين استنصر بهم فرعون أمام وبحضرة الناس كلهم وقد هددهم وتوعدهم فقالوا: ﴿قَالُوا لَنْ نُؤْثِرَكَ عَلَى مَا جَاءَنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالَّذِي فَطَرَنَا فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ (١).

قال ابن كثير: أي: (لن نختارك على ما حصل لنا من الهدى واليقين، ﴿فَاقْضِ مَا أَنْتَ قَاضٍ﴾ (٢) أي، فافعل ما شئت وما وصلت إليه يدك ﴿إِنَّمَا تَقْضِي هَذِهِ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ (٣) أي: إنما لك تسلط في هذه الدار، وهي دار الزوال، ونحن قد رغبنا في دار القرار. . .) (٤).

وقال تعالى في ذم الدنيا: ﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾ (٥).

وقال سبحانه: ﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ﴾ (٦).

وقال تعالى: ﴿فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنَا وَلَمْ يُرِدْ إِلَّا الْحَيَاةَ الدُّنْيَا﴾ (٧) ﴿ذَلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ﴾ (٨).