Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أولا وسائل الشرك

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ٢٣٧

والتابعون إلى الزيادة في مسجد رسول الله ﷺ، حين كثر المسلمون، وامتدت الزيادة إلى أن دخلت بيوت أمهات المؤمنين فيه، ومنها حجرة عائشة ﵂ مدفن رسول الله ﷺ ومعه صاحباه أبو بكر وعمر ﵄، بنوا على القبر حيطانا مرتفعة مستديرة حوله؛ لئلا يظهر في المسجد ويؤدي إلى المحذور، ثم بنوا جدارين من ركني القبر الشماليين، وحرفوهما حتى التقيا حتى لا يمكن أحد من استقبال القبر " (١).

وجاء في الباعث في إنكار البدع والحوادث: ص ١٠٣: " فانظروا رحمكم الله أينما وجدتم سدرة أو شجرة يقصدها الناس ويعظمون من شأنها ويرجون البراء والشفاء من قبلها وينوطون بها المسامير والخرق، فهي ذات أنواط فاقطعوها ".

شبهة وجوابها:

لقد استدل القبورية على جواز بناء المساجد على القبور، بقصة أصحاب الكهف، حيث اتخذ قومهم لهم مسجدا. وأجاب عن هذه الشبهة الحافظ ابن كثير بجوابين:

الأول: أن هذا عمل الكفار والمشركين فليس بحجة.

والثاني: على فرض أن هذا عمل المسلمين ولكنهم غير محمودين في هذا العمل (٢).