Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث التاسع الشفاعة في أمور الدنيا

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ١٨٧

فاختطب ثم قال: "إنما أهلك الذين قبلكم أنهم كانوا إذا سرق الشريف تركوه، وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد، وأيم الله لو أن فاطمة بنت محمد سرقت لقطعت يدها (١)».

ومنها: حديث ابن عمر ﵄ قال: سمعت " رسول الله ﷺ: «من حالت شفاعته دون حد من حدود الله ﷿ فقد ضاد في الله أمره. . . (٢)» الحديث.

وقد نص العلماء رحمهم الله تعالى على أن الشفاعة لا تقبل في الحدود إذا بلغت الحاكم، يقول الإمام النووي ﵀ عند ذكر الإمام مسلم لحديث عائشة السابق وغيره يقول: " ذكر مسلم ﵁ في الباب الأحاديث في النهي عن الشفاعة في الحدود وأن ذلك هو سبب هلاك بني إسرائيل، وقد أجمع العلماء على تحريم الشفاعة في الحد بعد بلوغه إلى الإمام للأحاديث وعلى أنه يحرم التشفع فيه " (٣).

ويقول الحافظ ابن حجر رحمه الله تعالى: " اختلف