Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الشفاعة العظمى

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٤/ ١٣٣

قال ابن جرير الطبري رحمه الله تعالى في تفسير هذه الآية: " فقال أكثر أهل العلم: ذلك هو المقام الذي هو يقومه ﷺ يوم القيامة للشفاعة للناس ليريحهم ربهم من عظيم ما هم فيه من شدة ذلك اليوم " (١).

ومن الأدلة على هذه الشفاعة حديث عبد الله بن عمر ﵄ أن رسول الله ﷺ قال: «لا يزال الرجل يسأل الناس حتى يأتي يوم القيامة ليس في وجهه مزعة لحم " إلى أن قال: " إن الشمس تدنو يوم القيامة حتى يبلغ العرق نصف الأذن فبينما هم كذلك استغاثوا بآدم ثم بموسى، ثم بمحمد ﷺ. فيشفع ليقضى بين الخلق، فيمشي حتى يأخذ بحلقة الباب، فيومئذ يبعثه الله مقاما محمودا يحمده أهل الجمع كلهم (٢)».

وحديثه الآخر أيضا- ﵄ أنه ﷺ قال: «إن الناس يصيرون يوم القيامة جثا، كل أمة تتبع نبيها، يقولون: يا فلان اشفع لنا، حتى تنتهي الشفاعة إلى النبي ﷺ، فذلك يوم يبعثه الله المقام المحمود (٤)».