مجلة البحوث الإسلامية
س: ما فضل
متابعة الإمام في تكبيرة الإحرام
؟
ج: لا أعلم في فضل إدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام حديثا إلا ما أخرجه الترمذي من حديث أنس بن مالك ﵁ مرفوعا: «من صلى لله أربعين يوما في جماعة يدرك التكبيرة الأولى كتبت له براءتان: براءة من النار، وبراءة من النفاق (١)» لكنه لم يصح مرفوعا، وقد روي موقوفا على أنس كما أخرجه ابن أبي شيبة في مصنفه، وجاء أيضا خبر: "لكل شيء أنفة وإن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى " لكنه ضعيف، وأيضا: " لكل شيء صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الأولى " وهو ضعيف أيضا، وفيه أحاديث لا يصح رفعها إلى النبي ﷺ فيما نعلم، لكن السلف الصالح كانوا شديدي الحرص عليها، ولهم في ذلك أخبار، فهذا قاضي بغداد ابن سماعة ﵀ يقول الذهبي في الميزان عندما ترجم له: " وقال أحمد بن عمران سمعته يقول: مكثت أربعين سنة لم تفتني التكبيرة الأولى إلا يوم ماتت أمي، فصليت خمسا وعشرين صلاة أريد التضعيف ".
وفي مسند ابن الجعد قال: حدثنا محمود بن غيلان، قال: قال وكيع: " كان الأعمش قريبا من سبعين سنة لم تفته التكبيرة الأولى واختلفت إليه قريبا من سنتين فما رأيته