مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٤/ ٧٦
س: أرجو أن تدلوا القارئ ب
الرقية الشرعية الصحيحة
؟
ج: الرقية الشرعية دواء للأدواء لمن كتب الله له الشفاء بها يقول الله سبحانه: ﴿وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ﴾ (١)، وقد رقى النبي ﷺ الحسن والحسين ﵄، ورقاه جبريل ﵇، وأمر بالاسترقاء لأبناء جعفر ﵁، كل هذا صحيح ثابت.
وحصول الشفاء بالرقية أمر معروف؛ لما سبق الإشارة إليه، ولما صح من «حديث أبي سعيد الخدري ﵁ لما كان في سفر فمروا بحي، فاستضافوهم فلم يضيفوهم، فلدغ سيد الحي فطلبوا منهم الرقية، فشارطوهم إن شفي فلهم كذا من الغنم فرقاه بالفاتحة، فشفي فأعطوهم قطيعا من الغنم، فجاءوا يسألون النبي ﷺ عن ذلك فتبسم النبي ﷺ وقال: " وما يدريك أنها رقية، ثم قال: خذوا منهم واضربوا لي بسهم (٢)».