وهذا مما يدل على تحريم هذا الفعل (١)، ومن أمثلة ذلك: قوله: (باب كراهية الخلع للمرأة) (٢)، واستدل عليه بحديث: «لا تسأل المرأة زوجها الطلاق في غير كنهه فتجد ريح الجنة (٣)»، وحديث: «أيما امرأة سألت زوجها الطلاق في غير ما بأس فحرام عليها رائحة الجنة (٤)».
ومن أمثلته: قول ابن ماجه: (باب ما جاء في كراهة الأيمان في الشراء والبيع) (٥)، واستدل عليه بحديث: «ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم (٦)» الحديث.
ومن أمثلته: قول ابن ماجه: (باب كراهية لبس الحرير) (٧)، واستدل عليه بحديث: «من لبس الحرير في الدنيا لم يلبسه في الآخرة (٨)».