Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية عاشرا الذبح عند القبور

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٣/ ١٥٨

فهو من الشرك الذي أحدثوه " (١).

قال تعالى: ﴿قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾ (٢) ﴿لَا شَرِيكَ لَهُ وَبِذَلِكَ أُمِرْتُ وَأَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ﴾ (٣).

قال ابن كثير في تفسيره: يأمره الله تعالى أن يخبر المشركين الذين يعبدون غير الله، ويذبحون لغير اسمه أنه مخالف لهم في ذلك، فإن صلاته لله ونسكه على اسمه وحده لا شريك له، أي أخلص له صلاتك وذبحك فإن المشركين كانوا يعبدون الأصنام ويذبحون لها فأمره الله تعالى بمخالفتهم (٤).

وفي الحديث عن علي بن أبي طالب ﵁ قال: حدثني رسول الله ﷺ بأربع كلمات، قال: «لعن الله من ذبح لغير الله. ولعن الله من لعن والديه. ولعن الله من آوى محدثا. ولعن الله من غير منار الأرض (٥)»، رواه مسلم.