Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية حكم المصافحة بعد صلاة الفريضة والنافلة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٣/ ٦٧

حكم المصافحة بعد صلاة الفريضة والنافلة

س: ما حكم المصافحة بعد الصلاة، وهل هناك فرق بين صلاة الفريضة والنافلة؟

ج: الأصل في المصافحة عند اللقاء بين المسلمين شرعيتها، وقد كان النبي ﷺ يصافح أصحابه ﵃ إذا لقيهم وكانوا إذا تلاقوا تصافحوا.

قال أنس ﵁ والشعبي ﵀: " كان أصحاب النبي ﷺ إذا تلاقوا تصافحوا وإذا قدموا من سفر تعانقوا ".

وثبت في الصحيحين أن طلحة بن عبيد الله - أحد العشرة المبشرين بالجنة ﵃ قام من حلقة النبي ﷺ في مسجده ﵊ إلى كعب بن مالك ﵁ لما تاب الله عليه فصافحه وهنأه بالتوبة. وهذا أمر مشهور بين المسلمين في عهد النبي ﷺ وبعده. وثبت عنه ﷺ أنه قال: «ما من مسلمين يتلاقيان فيتصافحان إلا تحاتت عنهما ذنوبهما كما يتحات عن الشجرة ورقها (١)».

ويستحب التصافح عند اللقاء في المسجد أو في الصف وإذا لم يتصافحا قبل الصلاة تصافحا بعدها تحقيقا لهذه السنة العظيمة. ولما في ذلك من تثبيت المودة وإزالة الشحناء.