Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المطلب الأول قدر صلاة العيد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٢/ ٢٩٠

وهي كسائر الصلوات، وذلك أنه في غداة يوم العيد يندب للمسلمين التنظف والتطهر والتطيب، ولبس أحسن ما يجدون، ثم التوجه إلى مصلى العيد جاهرين بالتكبير والتهليل والتحميد؛ لما روى ابن عباس والفاكه بن سعد «أن رسول الله ﷺ كان يغتسل يوم الفطر ويوم الأضحى (١)» ولما رواه ابن عباس ﵄ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن هذا يوم عيد جعله الله للمسلمين، فمن جاء إلى الجمعة فليغتسل وإن كان طيب فليمس منه وعليكم بالسواك (٢)»، فقد علل هذه الأشياء بكون الجمعة عيدا، وذلك أنه يوم يجتمع فيه الناس للصلاة، فاستحب فيه الغسل كيوم الجمعة (٣).

وعن عبد الله بن عمر ﵄ أنه قال: وجد عمر بن الخطاب حلة من إستبرق تباع بالسوق، فأخذها فأتى بها رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله ابتع هذه فتجمل بها للعيد وللوفد. فقال رسول الله ﷺ: «إنما هذه لباس من لا خلاق له (٤)».