Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الخامس وقت أداء صلاة العيد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٢/ ٢٨٥

وهذا الوقت الذي ذكر لصلاة العيدين -الفطر والأضحى- هو وقت توقيفي وهو من ارتفاع الشمس قيد رمح أو رمحين إلى الزوال إلا أنه قد يغم على الناس في عيد الفطر المبارك، فلا يعلمون بدخول شهر شوال إلا بعد زوال الشمس من اليوم الأول منه، ففي هذه الحالة يلزمهم الإفطار وجوبا، وتأخير صلاة العيد إلى اليوم الثاني، لخروج وقتها لفعل الرسول ﷺ. فقد روى أبو عمير بن أنس عن عمومة له من أصحاب رسول الله ﷺ «أن ركبا جاءوا إلى النبي ﷺ يشهدون أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمرهم أن يفطروا وإذا أصبحوا أن يغدوا إلى مصلاهم (١)». وفي رواية ابن ماجه قال: حدثني عمومتي من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ قالوا: «أغمي علينا هلال شوال، فأصبحنا صياما فجاء ركب من آخر النهار، فشهدوا عند النبي ﷺ أنهم رأوا الهلال بالأمس، فأمرهم رسول الله ﷺ أن يفطروا وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد (٢)»