مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦١/ ٢٤٣
بالسيف شا (١) " أي شاهدا.
وقيل المراد من (طه)، (يس) يا إنسان، ولما كان الإنسان اسما لعموم أفراد الإنس، أراد به محمدا ﷺ، لأنه أكملهم وأفضلهم.
واستدلوا بما رواه أبو الطفيل عنه ﷺ قال: «لي عند ربي عشرة أسماء، وعد منها: (طه)، (يس) (٢)». وقد جاء في الشعر ما يعضده، وهو قول الشاعر:
يا نفس لا تمحضي بالنصح جاهدة ... على المودة إلا آل ياسينا
يريد: إلا آل محمد ﷺ.
ولا يخفى أن هذا القول في غاية الضعف والتكلف، ولا