Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الرابع ما قيل إنه نداء للنبي ﷺ وهو ليس كذلك

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦١/ ٢٤٢

المفسرين إلى أن (طه) اسم للنبي ﷺ، نودي به في هذه الآية ومثله (يس). روي هذا عن سعيد بن جبير ومحمد بن الحنفية (١)، وعزاه السيوطي لخلائق من المفسرين والمحدثين (٢)، كأنه يقول لنبيه: يا طاهرا من الذنوب، يا هادي الخلق إلى علام الغيوب، وقيل: (طاء) يا طامع الشفاعة للأمة، (هاء) يا هادي الخلق إلى الله، وقيل: (طاء) يا طيب، (هاء) يا هادي.

أما (يس) فقيل: يا سيد مخاطبا ومناديا رسوله ﷺ، فالياء للنداء، والسين إشارة إلى لفظ (سيد) وقد قال ﵊: «أنا سيد الناس يوم القيامة (٣)» فاكتفي بفاء الكلمة لدلالتها على باقيها، وهذا مذهب العرب في كلامهم وأشعارهم.

حكى سيبوبه عن بعض العرب " من يقول ألا تا، بلى فا " فإنما أرادوا: ألا تفعل، بلى فافعل " (٤) وفي الأثر: " كفى