مجلة البحوث الإسلامية
١ - نادى الله تعالى جميع أنبيائه ورسله بأسمائهم، ونادى نبينا محمدا ﷺ بوصفه الشريف ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ﴾ (١) ﴿يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ﴾ (٢) ﴿يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ﴾ (٣) ﴿يَا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ﴾ (٤)
٢ - المنادى المضاف هو أكثر الأنواع في القرآن الكريم، كقوله تعالى: ﴿يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لَا تَغْلُوا فِي دِينِكُمْ﴾ (٥) الآية. ٣ - جاء نداء النكرة المقصودة في بضع مواضع، كقوله تعالى: ﴿يَا أَرْضُ ابْلَعِي مَاءَكِ وَيَا سَمَاءُ أَقْلِعِي﴾ (٦)، أما نداء النكرة غير المقصودة فقد جاء في موضع واحد على الاحتمال، وكذلك نداء الشبيه بالمضاف جاء في موضع واحد على الاحتمال، وهو قوله تعالى: ﴿يَا حَسْرَةً عَلَى الْعِبَادِ مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلَّا كَانُوا بِهِ يَسْتَهْزِئُونَ﴾ (٧)، فإنه محتمل لهما ولغيرهما.
٤ - الكثير في القرآن حذف (يا) النداء مع نداء (رب)، وقد ذكرت (يا) في موضعين، هما قوله تعالى: ﴿وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآنَ مَهْجُورًا﴾ (٨)، وقوله تعالى: ﴿وَقِيلِهِ يَا رَبِّ إِنَّ هَؤُلَاءِ قَوْمٌ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ (٩) وحذفت (يا)