Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول رفعة قدره ﵊ عند ربه عز وجل

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦١/ ١٨٣

- شهادة الله ﷿ وملائكته له ﷺ أنه أنزل عليه الكتاب بالحق وأنه المرسل للناس كلهم، كما قال تعالى: ﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿هُوَ الَّذِي أَرْسَلَ رَسُولَهُ بِالْهُدَى وَدِينِ الْحَقِّ لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾ (٢).

- أن الله ﷿ لم يناده باسمه كما نادى غيره من الأنبياء وإنما ناداه بوصفه الشريف " الرسول " أو " النبي "، أو ما هو مشتق من حالته التي كان عليها وهما " المزمل "، " المدثر ". وهذا هو محل الدراسة في هذا البحث، لبيان معاني الآيات التي تضمنت نداء الله ﷿ إياه وتفسيرها ومعرفة الأحكام التي تضمنتها، وما اشتملت عليه من نكات بلاغية ولطائف بيانية وأسرار أسلوبية.