Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الأول رفعة قدره ﵊ عند ربه عز وجل

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦١/ ١٨١

- أن الله ﷿ جعل رسالته ﵊ عامة لكل الناس، بخلاف ما كان عليه الأنبياء والرسل السابقون عليهم وعليه الصلاة والسلام، فقد كانوا يرسلون إلى أقوامهم خاصة، قال تعالى: ﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا كَافَّةً لِلنَّاسِ بَشِيرًا وَنَذِيرًا﴾ (١)، وقال تعالى: ﴿تَبَارَكَ الَّذِي نَزَّلَ الْفُرْقَانَ عَلَى عَبْدِهِ لِيَكُونَ لِلْعَالَمِينَ نَذِيرًا﴾ (٢)، وعن جابر ﵁: عنه ﷺ قال: «أعطيت خمسا لم يعطهن أحد قبلي، كان كل نبي يبعث إلى قومه خاصة وبعثت إلى كل أحمر وأسود (٣)» - وفي البخاري: «وبعثت إلى الناس عامة- وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي، وجعلت لي الأرض طيبة طهورا ومسجدا، فأيما رجل أدركته الصلاة صلى حيث كان، ونصرت بالرعب بين يدي مسيرة شهر، وأعطيت الشفاعة (٤)» متفق عليه واللفظ لمسلم.

أن الله ﷿ تكفل بحفظه وعصمته.

- كما كفاه المستهزئين فلا يصلون إليه، وتكفل أيضا بحفظ دينه من التبديل والتحريف،