مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٠/ ٣١٩
واستدل أصحاب القول الثاني بالأدلة التالية:
١ - حديث أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «. . . والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك (١)».
وجه الدلالة من الحديث:
أن النبي ﷺ قد بين أن خلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك، والسواك يقطع ذلك فوجب أن يكره (٢).
٢ - حديث خباب بن الأرت ﵁ أن النبي ﷺ قال: «إذا صمتم فاستاكوا بالغداة ولا تستاكوا بالعشي، فأنه ليس من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كانتا نورا بين عينيه يوم القيامة (٣)».
٣ - ولأنه أثر عبادة مشهود له بالطيب فكره إزالته كدم الشهيد (٤).