مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٠/ ٢٠٧
(كلام الله تعالى بصوت يسمع):
الثاني: أن لفظ الصوت قد جاءت به الأخبار (١) والآثار، فإن في قصة موسى ﵇ أنه لما رأى النار هالته وفزع منها فناداه ربه يا موسى فأجاب سريعا استئناسا بالصوت فقال: لبيك لبيك، أسمع صوتك ولا أرى مكانك فأين أنت؟ قال: أنا فوقك وأمامك ووراءك وعن يمينك وعن شمالك فعلم أن هذه الصفة لا تنبغي إلا لله تعالى، قال: فكذلك أنت يا إلهي فكلامك أسمع أم كلام رسولك؟ قال: بل كلامي يا موسى (٢)، وقال بنو إسرائيل لموسى: بما شبهت صوت ربك؟