مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٠/ ١٧٥
(الأمر بترتيل القرآن):
الثالث: أن الله أمر بترتيله فقال: ﴿وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا﴾ (١)، وقال: ﴿وَرَتَّلْنَاهُ تَرْتِيلًا﴾ (٢)، وأخبر بتنزيله فقال: ﴿إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْقُرْآنَ تَنْزِيلًا﴾ (٣)، ونهى نبيه ﷺ عن العجلة به بقوله:
﴿وَلَا تَعْجَلْ بِالْقُرْآنِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُقْضَى إِلَيْكَ وَحْيُهُ﴾ (٤)، وقال: ﴿لَا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ لِتَعْجَلَ بِهِ﴾ (٥)، وقال: ﴿وَقُرْآنًا فَرَقْنَاهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلَى مُكْثٍ وَنَزَّلْنَاهُ تَنْزِيلًا﴾ (٦) والتنزيل والترتيل والعجلة وتحريك اللسان إنما يتعلق بالنظم دون ما في النفس.
الرابع: أن الله تعالى أشار إليه إشارة الحاضر بقوله:
﴿إِنَّ هَذَا الْقُرْآنَ﴾ (٧)، ﴿وَلَقَدْ صَرَّفْنَا لِلنَّاسِ فِي هَذَا الْقُرْآنِ مِنْ كُلِّ مَثَلٍ﴾ (٨)،