مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٦٠/ ١٠٠
فإذا كان المؤمنون والمؤمنات قد أمروا بغض أبصارهم عن النظر إلى غير المحارم، فكيف بالمصافحة التي فيها المماسة؟ ولذلك قال ﷺ: «إني لا أصافح النساء (١)» قاله عند البيعة، روى ذلك الإمام مالك في موطئه، والإمام أحمد في مسنده، وكذلك ابن ماجه، والطيالسي، والدارقطني، والبيهقي وغيرهم في سننهم. وفي الصحيحين وغيرهما عن عائشة ﵂ قالت: «والله ما مست يده يد امرأة قط في المبايعة، وما بايعهن إلا بقوله (٢)» واللفظ للبخاري. هذا وهو نبي الله ﷺ فكيف بمن هو دونه في التقى وأمن الفتنة؟ نسأل الله للجميع الفقه في الدين والعمل بسنة أفضل المرسلين.