Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الحكمة من الإسراء والمعراج

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٦٠/ ٩٦

الحكمة من الإسراء والمعراج

س: ما الحكمة من الإسراء والمعراج برسول الله ﷺ؟

ج: الإسراء برسول الله ﷺ إلى بيت المقدس والعروج به إلى ما فوق السماء السابعة دليل على فضله ﷺ، كونه أفضل الأنبياء وسيدهم، حيث أم بهم في بيت المقدس، وحيث جاوز السماء السابعة إلى أن وصل إلى موضع يسمع فيه صريف الأقلام، وقد بلغ النبي ﷺ منزلة في صعوده ما بلغها أي ملك مقرب ولا نبي مرسل، وهذا دليل على صدق رسالته ومعجزة من معجزاته ﷺ. ولهذا لما رجع إلى مكة قبل فجر تلك الليلة وأخبرهم بما رأى ازداد المؤمنون إيمانا، وصارت تلك المعجزة سببا لانحراف بعضهم، لكن أهل الإيمان الصادق ازدادوا إيمانا، فالصديق ﵁ لما أخبروه قال: (أنا أصدقه بخبر السماء أفلا أصدقه بهذا؟). ولهذا لقب بالصديق لتصديقه بما أخبر به النبي ﷺ. فالصديق ﵁ لما أخبروه بخبر الإسراء صدقه في ذلك، ولما استنكر ذلك قومه قال: (إني لأصدقه فيما هو أبعد من ذلك، أصدقه بخبر السماء في غدوة أو روحة). فلذلك سمي أبو بكر الصديق. رواه الحاكم في مستدركه