مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٩/ ٢٤٧
طرقها، وعرفوا مقصدها. وقد جمع أبو محمد بن حزم في حجة الوداع كتابا جيدا في هذا الباب) (١).
وقال ابن القيم: (وإنما قلنا: إنه أحرم قارنا، لبضعة وعشرين حديثا صحيحة صريحة في ذلك) (٢).
وقال النووي: (والصواب الذي نعتقده، أن النبي ﷺ كان قارنا) (٣).
وقال ابن حجر: (والذي تجتمع به الروايات أنه ﷺ كان قارنا) (٤).
وقال الشيخ محمد الأمين الشنقيطي: (ولا شك عند من جمع بين العلم والإنصاف، أن أحاديث القران أرجح من جهات متعددة، ثم ذكر ﵀ هذه الجهات. . .) (٥).
وقد ذكر العلامة ابن القيم في زاد المعاد أن أحاديث القران أرجح، من خمسة عشر وجها، ثم ذكرها (٦).
قلت: ومن أهم هذه المرجحات ما يلي:
١ - أنهم أكثر من غيرهم كما تقدم.
٢ - أن طرق الإخبار بذلك تنوعت.