Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية القسم الأول ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٩/ ١٤٤

وأنا أبين أهم ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه؛ لأن الرد على الباطل وبيان الحق جاء به الكتاب والسنة وأوجبه الله على علماء الأمة. قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ (١) وأقول:

١ - عاب على علماء نجد: استدلالهم على إنكار البدع عملا بقول النبي ﷺ: «كل بدعة ضلالة (٢)». وأقول: ماذا عليهم إذا استدلوا بقول نبيهم ﷺ وأنكروا البدع والضلالات نصيحة للأمة ومحافظة على الدين. والنبي ﷺ يقول: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)» فالبدع تضل الأمة وتغير معالم الدين، ولا يليق بالعلماء الناصحين أن يسكتوا عنها ويتساهلوا فيها.

٢ - مما عابه على علماء نجد: منع النساء من زيارة القبور. وأقول: هذا أمر قد منعه - النبي ﷺ بقوله: «لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج»، وإذا لعن النبي ﷺ على شيء فإن هذا يدل على تحريمه والمنع منه وأنه كبيرة من كبائر الذنوب، فماذا إذا أنكره علماء نجد ومنعوه؛ عملا بسنة النبي ﷺ ونصيحة لنساء الأمة وإبعادا لهن عن موجب اللعنة، وإذا