مجلة البحوث الإسلامية
وأنا أبين أهم ما عابه الرفاعي على علماء نجد مع الرد عليه؛ لأن الرد على الباطل وبيان الحق جاء به الكتاب والسنة وأوجبه الله على علماء الأمة. قال تعالى: ﴿وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ﴾ (١) وأقول:
١ - عاب على علماء نجد: استدلالهم على إنكار البدع عملا بقول النبي ﷺ: «كل بدعة ضلالة (٢)». وأقول: ماذا عليهم إذا استدلوا بقول نبيهم ﷺ وأنكروا البدع والضلالات نصيحة للأمة ومحافظة على الدين. والنبي ﷺ يقول: «من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد (٣)» فالبدع تضل الأمة وتغير معالم الدين، ولا يليق بالعلماء الناصحين أن يسكتوا عنها ويتساهلوا فيها.
٢ - مما عابه على علماء نجد: منع النساء من زيارة القبور. وأقول: هذا أمر قد منعه - النبي ﷺ بقوله: «لعن الله زوارات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج»، وإذا لعن النبي ﷺ على شيء فإن هذا يدل على تحريمه والمنع منه وأنه كبيرة من كبائر الذنوب، فماذا إذا أنكره علماء نجد ومنعوه؛ عملا بسنة النبي ﷺ ونصيحة لنساء الأمة وإبعادا لهن عن موجب اللعنة، وإذا