مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٨/ ٣٦٦
١٥ -
الإحسان، والإيمان، والعمل الصالح:
قال تعالى: ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ مَنْ أَحْسَنَ عَمَلًا﴾ (١) أكد ﷾ أن خاتمة المؤمنين، الذين أصبحوا بإيمانهم محسنين هي الجنة، هي الأجر العظيم؛ لأنهم أحسنوا العمل، فأخلصوه لله جل وعلا، متبعين لا مبتدعين، عاملين غير مقصرين، علانيتهم وسرهم سواء.