مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٨/ ٣٦٤
إسلام الوجه لله إخلاص العمل لله وحده لا شريك له، وهو محسن أي: مخلص، ومتبع؛ لأن العمل لا يقبل إلا إذا توافر فيه شرطان: إحداهما: أن يكون خالصا لله وحده، والآخر: أن يكون صوابا، موافقا للشريعة، فإذا تحقق هذان الشرطان، ضمن الله لهم الأجر، وأمنهم مما يخافون منه فيما يستقبلونه، ولا يحزنون على ما مضى مما يتركونه.
قال سعيد بن جبير: فـ ﴿وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ﴾ (١) يعني في الدار الآخرة، ﴿وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ﴾ (٢) للموت (٣).