مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٨/ ١٦٥
بعير، يستلم الركن بمحجن (١)» متفق عليه.
وكان ركوبه- ﵊ بسبب غشيان الناس له، وازدحامهم عليه، ولم يكن يتخذ حرسا يمنعون الناس، فعن عائشة ﵂ قالت: «طاف النبي ﷺ في حجة الوداع حول الكعبة على بعيره، يستلم الركن؛ كراهية أن يضرب عنه الناس (٢)».
وعن جابر ﵁ قال: «طاف النبي ﷺ في حجة الوداع على راحلته بالبيت، وبالصفا والمروة، ليراه الناس، وليشرف، وليسألوه، فإن الناس غشوه (٣)»
وعن ابن عباس ﵁ قال: «إن رسول الله ﷺ كثر عليه الناس، يقولون: هذا محمد، هذا محمد، حتى خرج العواتق من البيوت. قال: وكان رسول الله ﷺ لا يضرب الناس بين يديه، فلما كثر عليه ركب (٤)». . . الحديث.
كما أمر بذلك أم سلمة- ﵂ إذ كانت مريضة.
فعنها أنها قالت: «شكوت إلى رسول الله ﷺ أني أشتكي. فقال: