Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية الزيادة في جلد التعزير على الحد

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ٣٦٨

ولا يأتي على النفس كمائتي سوط، أو بما يأتي على هلاكه كألف كرباج مثلا: فإنه يفعله ويجوز له القدوم على ذلك، ولا ضمان عليه إذا مات، حيث لم يظن الهلاك ابتداء، بل ظن سلامته، أو جزم بها، وأما إن لم يظنها ولم يجزم بها، فإنه يمنع من التأديب بما يأتي على النفس، فإن فعل ضمن النفس قودا إن جزم بعدمها أو ظن عدمها، وإن شك في السلامة وعدمها: فالدية على عاقلته ".

أدلة هذا القول:

استدل فقهاء المالكية (١) لمذهبهم في جواز التعزير بما يزيد على الحد بدليلين، هما:

١ - ما روي أن معن بن زائدة، عمل خاتما على نقش خاتم بيت المال، ثم جاء به صاحب بيت المال، فأخذ منه مالا، فبلغ عمر ﵁ فضربه مائة، وحبسه، وكلم فيه، فضربه