Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المبحث الثامن حكم تحميد العاطس وتشميته في الصلاة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ٣١٧

لا يصلح فيها شيء من كلام الناس، إنما هو التسبيح والتكبير وقراءة القرآن (١)».

وجه الدلالة:

أن النبي ﷺ منع من الكلام في الصلاة، والتشميت كلام، فلا يصلح فيها (٢).

٢ - أن قول المشمت: يرحمك الله، وضع لمخاطبة الآدمي، فتبطل الصلاة بذلك قياسا على ما لو رد السلام قولا، أو قال: أطال الله بقاءك (٣).

أدلة القول الثاني: استدلوا بما يلي:

أن تشميت العاطس دعاء له بالرحمة، فلا يبطل الصلاة، كما لو دعا لأبويه بالرحمة في الصلاة (٤).

الراجح:

ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من أن تشميت العاطس يبطل الصلاة مطلقا هو الراجح في هذه المسألة، وذلك لما يلي:

١ - دلالة السنة الصحيحة على ذلك.

٢ - أن المراد من عدم صلاحية كلام الناس في الصلاة عدم صحة الصلاة التي يقع فيها ذلك الكلام ومنه تشميت العاطس (٥).

٣ - أن قول المشمت للعاطس: " يرحمك الله " وإن كان دعاء إلا أن