مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٧/ ٣١٣
كان يشير بيده (١)».
٣ - حديث صهيب ﵁ قال: «مررت برسول الله ﷺ وهو يصلي فسلمت عليه فرد إشارة (٢)».
أما دليلهم على جواز تأخير رد السلام إلى ما بعد الانتهاء من الصلاة: فحديث عبد الله بن مسعود ﵁ حين سلم على رسول الله ﷺ وهو يصلي فلم يرد السلام فلما فرغ ﷺ من صلاته قال: «إن الله يحدث من أمره ما يشاء، وإن الله قد أحدث من أمره أن لا تكلموا في الصلاة (٣)» فرد ﵇.
الراجح:
من خلال ما سبق بيانه من آراء الفقهاء وأدلتهم يتبين أن ما ذهب إليه جمهور الفقهاء من مشروعية رد السلام بالإشارة في الصلاة هو القول الراجح، وذلك لما يلي:
١ - صحة دلالة السنة الصحيحة الصريحة على ذلك.
٢ - أن ما ذهب إليه المخالف مخالف لما سنه رسول الله ﷺ لأمته، إذ إنه