Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية بدع في شهر رجب

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٧/ ١١٧

الله، وخير الهدي هدي محمد ﷺ، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة (١)» أخرجه مسلم أيضا. فالواجب على جميع المسلمين اتباع السنة والاستقامة عليها، والتواصي بها، والحذر من البدع كلها؛ عملا بقول الله ﷿: ﴿وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى﴾ (٢)، وقوله سبحانه: ﴿وَالْعَصْرِ﴾ (٣) ﴿إِنَّ الْإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ﴾ (٤) ﴿إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ﴾ (٥)، وقول النبي ﷺ: «الدين النصيحة. قيل: لمن يا رسول الله؟ قال: لله، ولكتابه، ولرسوله، ولأئمة المسلمين وعامتهم (٦)» أخرجه مسلم في صحيحه.

أما العمرة فلا بأس بها في رجب؛ لما ثبت في الصحيحين عن ابن عمر ﵄ «أن النبي ﷺ اعتمر في رجب»، وكان السلف يعتمرون في رجب، كما ذكر ذلك الحافظ ابن رجب ﵀ في كتابه اللطائف عن عمر وابنه وعائشة ﵃، ونقل عن ابن سيرين أن السلف كانوا يفعلون ذلك، والله ولي التوفيق.