مجلة البحوث الإسلامية
المسجد فرأى جمعا من الناس على رجل فقال: " ما هذا "؟ قالوا: يا رسول الله، رجل علامة. قال: " وما العلامة "؟ قالوا: أعلم الناس بأنساب العرب وبالشعر وبما اختلف فيه العرب. فقال: " هذا» فذكره (١) اهـ.
وهذا سنده ضعيف؛ لأن بقية وهو بقية بن الوليد مدلس وقد عنعن ومتنه منكر.
السؤال الثاني: جاء رجل إلى عمر ﵁ فقال له: (أنت فلان بن فلان) قال: نعم، فضربه بعصا معه، فقال: ما لي يا أمير المؤمنين؟ فقرأ عليه: بسم الله الرحمن الرحيم ﴿الر تِلْكَ آيَاتُ الْكِتَابِ الْمُبِينِ﴾ (٢) ﴿إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ (٣) ﴿نَحْنُ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ (٤) إلى قوله ﴿لَمِنَ الْغَافِلِينَ﴾ (٥) فقرأها ثلاثا وضربه ثلاثا، فقال الرجل: ما لي؟ فقال: " أنت نسخت كتب دانيال "، قال: مرني بأمرك اتبعه، قال: " فانطلق فامحه ثم لا تقرأه أنت ولا تقرئه أحدا من الناس، فلئن بلغني عنك أنك قرأته أو أقرأته أحدا من الناس لأنهكنك عقوبة، كما قال: لقد انتسخت كتابا من كتب أهل الكتاب وجئت وقلت لرسول الله ﷺ: " كتابا نسخته لنزداد علما إلى علمنا "، فغضب ﷺ فأمر بالصلاة جامعة