Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية فرش أهل الجنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٩٩

قال ابن جرير: " يقول تعالى ذكره: بطائن هذه الفرش من غليظ الديباج، والإستبرق عند العرب ما غلظ من الديباج وخشن " (١). قال ابن مسعود ﵁: " قد أخبرتم بالبطائن، فكيف لو أخبرتم بالظواهر؟ " (٢).

وقال تعالى: ﴿مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ (٣). قال البغوي: " قال سعيد بن جبير: الرفرف: رياض الجنة، خضر: مخضبة، ويروى ذلك عن ابن عباس، واحدتها رفرفة، وقال: الرفارف جمع الجمع، وقيل: الرفوف: البسط، وهو قول الحسن ومقاتل والقرظي. وروى العوفي عن ابن عباس: الرفرف: فضول المجالس والبسط. وقال الضحاك وقتادة: هي مجالس خضر فوق الفرش. وقال ابن كيسان: هي المرافق. وقال ابن عيينة: الزرابي. وقال غيره: كل ثوب عريض عند العرب فهو رفرف. ﴿وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ﴾ (٤) هي الزرابي والطنافس الثخان، وهي جمع واحدتها عبقرية. وقال قتادة: العبقري: عتاق الزرابي. وقال أبو العالية: هي الطنافس المخملة إلى الرقة. وقال القتيبي: كل ثوب موشى عند العرب عبقري. وقال أبو عبيدة هو منسوب إلى أرض يعمل بها الوشي. قال الخليل: كل جليل نفيس فاخر من الرجال وغيرهم عند العرب عبقري، ومنه قول النبي ﷺ في عمر ﵁: «فلم أر عبقريا يفري فريه (٦)»