Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية لباس وحلي أهل الجنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٩٧

قال الشوكاني: " السندس: ما رق من الديباج. والإستبرق: ما غلظ منه. . . إلى أن قال: ذكر سبحانه هنا أنهم يحلون بأساور الفضة، وفي سورة فاطر: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ﴾ (١) وفي سورة الحج: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ (٢) ولا تعارض بين هذه الآيات لإمكان الجمع بأن يجعل لهم سوارات من ذهب وفضة ولؤلؤ، أو بأن المراد أنهم يلبسون سوارات الذهب تارة، وسوارات الفضة تارة، وسوارات اللؤلؤ تارة، أو أنه يلبس كل أحد منه ما تميل إليه نفسه من ذلك " (٣).

عن البراء بن عازب ﵁ قال: «أتي رسول الله ﷺ بثوب من حرير، فجعلوا يعجبون من حسنه ولينه، فقال رسول الله ﷺ: " لمناديل سعد بن معاذ في الجنة أفضل من هذا (٤)».

عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «من يدخل الجنة ينعم لا يبأس، لا تبلى ثيابه ولا يفنى شبابه (٥)».