Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية لباس وحلي أهل الجنة

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٩٦

جزاء من ربك عطاء حسابا.

قال الألوسي: " وقدمت التحلية على اللباس لأن الحلي في النفس أعظم وإلى القلب أحب وفي القيمة أغلى وفي العين أحلى " (١).

وقال تعالى: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ (٢) قال ابن كثير: ﴿يُحَلَّوْنَ فِيهَا﴾ (٣) من الحلية. ﴿مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا﴾ (٤) أي: في أيديهم. كما قاله النبي ﷺ في الحديث المتفق عليه: «تبلغ الحلية من المؤمن حيث يبلغ الوضوء (٥)» ﴿وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ (٦) في مقابلة ثياب أهل النار التي فصلت لهم، لباس هؤلاء من الحرير استبرقه وسندسه " (٧).

وقال تعالى: ﴿جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ﴾ (٨)، وقال تعالى: ﴿وَجَزَاهُمْ بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيرًا﴾ (٩)، وقال تعالى: ﴿عَالِيَهُمْ ثِيَابُ سُنْدُسٍ خُضْرٌ وَإِسْتَبْرَقٌ وَحُلُّوا أَسَاوِرَ مِنْ فِضَّةٍ﴾ (١٠).