Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية أشجار الجنة وبساتينها

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٤/ ١٧٦

الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة. واقرءوا إن شئتم (٢)».

في الحديثين بيان لعظم أشجار الجنة، واتصالها ببعضها، وامتداد ظلها، بما يحصل به سعادة أهل الجنة، وتمتعهم بما تركن إليه النفوس، وتطمئن به القلوب.

وعن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة ﵁: - في حديث الإسراء- قال: قال رسول الله ﷺ: «ورفعت لي سدرة المنتهى، فإذا نبقها كأنه قلال هجر وورقها كأنه آذان الفيول، في أصلها نهران باطنان ونهران ظاهران. فسألت جبريل فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات (٣)».

وعن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «وذكر له سدرة المنتهى، قال: يسير الراكب في ظل الفنن منها مائة سنة أو يستظل بظلها مائة راكب- شك يحيى - فيها فراش الذهب كأن ثمرها القلال (٦)»

وعن أبي سعيد الخدري ﵁ عن رسول الله ﷺ قال: «طوبى شجرة في الجنة، مسيرة مائة عام، ثياب أهل الجنة تخرج