مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٤/ ١٦٠
العيون
: قال الله تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ (١). قال الألوسي: " والمراد بالعيون يحتمل كما قيل أن يكون الأنهار المذكورة في قوله تعالى: ﴿مَثَلُ الْجَنَّةِ الَّتِي وُعِدَ الْمُتَّقُونَ فِيهَا أَنْهَارٌ مِنْ مَاءٍ غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِنْ لَبَنٍ لَمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ﴾ (٢) الآية. ويحتمل أن يكون منابع مغايرة لتلك الأنهار وهو الظاهر " (٣).
ولقد جاء ذكر العيون كثيرا في كتاب الله تعالى حيث بين أسماء بعضها وميزتها، وهذا من فضل الله تعالى الذي أعده لعباده المتقين. قال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَامٍ أَمِينٍ﴾ (٤) ﴿فِي جَنَّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ (٥) وقال تعالى: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي ظِلَالٍ وَعُيُونٍ﴾ (٦) وقال