مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٤/ ١٥٦
صلى الله عليه وسلم قال: «إن في الجنة بحر الماء، وبحر العسل، وبحر اللبن، وبحر الخمر، ثم تشقق الأنهار بعد (١)».
وقال القاري: قد يقال: المراد بالبحار هي الأنهار، وإنما سميت أنهارا لجريانها، بخلاف بحار الدنيا، فإن الغالب منها أنها محل القرار (٢).
وعن أنس بن مالك عن مالك بن صعصعة ﵄ (في حديث الإسراء) قال: قال ﷺ: «ورفعت لي سدرة المنتهى فإذا نبقها كأنه قلال هجر (٤)، في أصلها أربعة أنهار: نهران باطنان ونهران ظاهران؛ فسألت جبريل، فقال: أما الباطنان ففي الجنة، وأما الظاهران النيل والفرات».