Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المسألة الثانية عشرة في ذكر بعض فضائلهن وخصائصهن

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ٣٠٦

بعد من الأموال كن يتصدقن بها ويجعلن رزقهن قوتا.

٤ - ما ثبت في الصحيحين عن عائشة ﵂ قالت: «ما شبع آل محمد ﷺ من خبز بر مأدوم ثلاثة أيام حتى لحق بالله ﷿ (١)» وأزواجه كان أمرهن كذلك.

٥ - وإنما دخل أزواج النبي ﷺ في الآل تشبيها لذلك؛ لأن اتصالهن بالنبي ﷺ غير مرتفع، وهن محرمات على غيره في حياته وبعد مماته، وهن زوجاته في الدنيا والآخرة، فالسبب الذي لهن بالنبي ﷺ قائم مقام النسب (٢).

ثامنا: أنهن تحرم عليهن الصدقة، وهذا مترتب على الذي قبله؟ لقوله ﷺ: «إن الصدقة لا تنبغي لآل محمد (٣)».

وهن داخلات في الآل كما تقدم، فالصدقة تحرم عليه؛ لأنها من أوساخ الناس، وقد صان الله سبحانه ذلك الجناب الرفيع من كل أوساخ بني آدم (٤).

تاسعا: أنهن من الذين يؤتون أجرهم مرتين، قال الله تعالى: ﴿وَمَنْ يَقْنُتْ مِنْكُنَّ لِلَّهِ وَرَسُولِهِ وَتَعْمَلْ صَالِحًا نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقًا كَرِيمًا﴾ (٥)