Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية المسألة الخامسة في وجه كون أزواج النبي ﷺ أمهات للمؤمنين

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ٢٨١

عنها: ﴿إِنْ أُمَّهَاتُهُمْ إِلَّا اللَّائِي وَلَدْنَهُمْ﴾ (١). فالوالدة أم لولدها، إذ هي التي أنجبته وولدته، ولهذه الأمومة أحكامها وحقوقها المعلومة.

وخلاصة القول: أن النبي ﷺ لما كان للمؤمنين بمنزلة الوالد " يربيهم كما يربي الوالد أولاده، فترتب على هذه الأبوة أن كان نساؤه أمهاتهم؛ أي: في الحرمة والاحترام والإكرام، لا في الخلوة والمحرمية " (٢).

فهن أمهات للمؤمنين أي: في تحريم نكاحهن على التأبيد، ووجوب إجلالهن وتعظيمهن، ولا تجري عليهن أحكام الأمهات في كل شيء، إذ لو كن كذلك لما جاز أن يتزوج بناتهن، ولورثن المسلمين، ولجازت الخلوة بهن.