مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٣/ ٢٥٧
الحجر قليلا. وذلك لما يلي:
١ - أن الله أمر بالطواف ببيته العتيق، وأجمل تحديد ابتدائه، فجاء البيان بفعله ﷺ ومواظبته على ذلك، وقد قال ﷺ وهو يبين مناسك الحج: «لتأخذوا عني مناسككم (١)» فدل ذلك على وجوب الابتداء من الحجر الأسود، وأنه شرط لصحة الطواف.
٢ - أن الترتيب في الطواف، وذلك بأن يبدأ الشوط من الحجر الأسود فيحاذيه ولو ببعض بدنه، شرط لصحة الطواف، كالترتيب في الصلاة شرط لصحتها، وقد قال ﷺ: «الطواف بالبيت صلاة (٢)». (والله أعلم).