مجلة البحوث الإسلامية
Printed page ٥٣/ ٢٥٦
وجه الاستدلال منها:
أن الله أمر بالطواف، ولم يقيد ابتداءه من الحجر الأسود، فدل ذلك على أن الابتداء به سنة يكره تركها.
واستدل أصحاب القول الثالث، القائلون بالوجوب بما يلي:
بالآية نفسها، وقالوا في وجه الاستدلال منها:
أن الله أمر بالطواف، ولم يقيد ابتداءه من الحجر الأسود، إلا أن النبي ﷺ واظب في طوافه كله على الابتداء من الحجر الأسود فدل ذلك على وجوبه.
الرأي المختار:
الذي أختاره ما ذهب إليه أصحاب القول الأول. وهو: أن الابتداء من الحجر الأسود شرط لصحة الطواف، وأن على الطائف أن يحاذي الحجر الأسود، ولو ببعض بدنه، والأحوط للطائف- خاصة إذا كان الطواف واجبا- أن يبدأ طوافه قبل