Skip to content

مجلة البحوث الإسلامية فتح المدارس والمستشفيات في بلاد الإسلام

مجلة البحوث الإسلامية

مجموعة من المؤلفين

Printed page ٥٣/ ١٧٢

فطلب يتيمه فلم يجده، فجاء بعدما فرغ. . . فجاءه بسويق وعسل فقال: دونك هذا فوالله ما غبنت. قال الحسن: وابن عمر والله ما غبن (١). والمعنى أن اليتيم لما فاته الطعام المعتاد عوضه عنه سويقا وعسلا، وهو من خير الطعام، فأخبره بأنهم ما غبنوه بأكلهم الطعام، فقد حصل على خير منه، وابن عمر ما غبن؛ لحصوله على أجر إطعام اليتامى، وكان ابن عمر ﵁ لا يأكل طعاما إلا وعلى خوانه يتيم (٢). وروى أبو هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه، وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يساء إليه. أنا وكافل اليتيم في الجنة كهاتين (٣)» يشير بأصبعيه. وعنه ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «كافل اليتيم له أو لغيره أنا وهو كهاتين (٤)» بأصبعيه السبابة والوسطى. وروى عبد الرحمن بن أبزى قال: قال داود ﵇: كن لليتيم كالأب الرحيم، واعلم أنك كما تزرع كذلك تحصد (٥). وقد حث الله تعالى على إعطاء اليتامى من الصدقات